علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

17

كامل الصناعة الطبية

يعضما بأكثر مما ينبغي من المقدار . الثاني : أن يصغر العضو عما يجب كالذي يعرض للرأس أو المعدة أن يصغر عن المقدار الذي ينبغي . [ في المرض الحادث في العدد ] وأما المرض الحادث في عدد الأعضاء فهو أيضاً صنفان : أحدهما : مرض الزيادة ، وهذه الزيادة إما أن تكون طبيعية بمنزلة الإصبع الزائدة ، واما خارجة عن الطبع بمنزلة الثواليل والسلع « 1 » والدود وحب القرع والحصى الحادث في المثانة . والثانية : مرض النقصان ، وهذا النقصان إما أن يكون نقصاناً كاملًا بمنزلة قطعا يعرض للأصابع « 2 » بأسرها ، وإما نقصاناً جزئياً بمنزلة قطع « 3 » سلامية من سلاميات الأصابع ، [ في المرض الحادث في الموضع ] وأما المرض الحادث في الموضع فصنفان : أحدهما : أن يزول العضو عن موضعه بمنزلة الخلع والوثي والفتق الذي تنزل معه الأمعاء إلى كيس الأنثيين « 4 » . والثاني : فساد مشاركته لما يشاركه من الأعضاء بمنزلة الشفتين والأصابع إذا اتصلت بعضها ببعض فلم تتفرق أو تفرقت فلم تجتمع ، بمنزلة ما يعرض لرباطات اللسان حتى لا يمكنه إدلاعه .

--> ( 1 ) في نسخة م : الثآليل . ( 2 ) في نسخة م : بمنزلة قطع الإصبع . ( 3 ) في نسخة م : سلامي . ( 4 ) في نسخة م : والفتق الذي تنزل فيه الأمعاء بمنزلة الشفتين .